مهارات قراءة القصة في الغرفة الصّفيّة

يتعلّم الأطفال الكثير من خلال القصص.. وهي وسيلة أثبتت نجاحها في خلق جوٍّ من المرح والاهتمام داخل الغرفة الصّفيّة، حيث يتمتّع الأطفال بحبٍّ فطري للقصص وخاصة تلك الّتي تُحفّز خيالهم.

هُناك عدد من الطّرق الّتي يُمكن من خلالها رواية القصص وقراءتها للأطفال؛ 

إليكم بعض المهارات المُهمة لقراءة القصص بشكلٍ شيّقٍ وحماسيٍّ كمُعلمين وخاصة للسّنوات الأولى:

  •  غيّر في درجة ووتيرة صوتك خلال القراءة فذلك يزيد من اهتمامهم. 
  • استخدم ملامح وجهك وإشارات جسمك وإيماءاتك، دع جسدك يتكلم بلغته، من خلال جعل جسمك ووجهك يستجيبان للحكاية.
  • حافظ على اتصال العين مع جمهورك من المستمعين الصّغار.
  • حاول استخدام أصوات مُختلفة ومُبالغ فيها أحيانًا، مثل: صوت المظلوم والحزين والشّرير والعجوز… الخ.
  • استخدم مساحتك جيّدًا.. فكن ديناميكيًا ومرنًا، بحيث تتحرّك في المكان بشكل مسرحي.
  •  تذكر أن تُسرّع تنفسك وتتشوق عندما تقتضي القصة ذلك، حتى يعيش الطّفل الأحداث مع القصة.
  •  تذكّر أن تستعيد طريقتك كراوي، خاصة إذا كنت مُتقنًا لأداء أصوات الشّخصيات.  
  •  استخدم الصّمت والتّوقف المؤقت، لإضفاء تأثير وتشويق على القصة وأحداثها وما الذي يُمكن أن يحدث في النّهاية.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email

2 Responses

  1. إنها طرق رائعة وفعلا تجذب الصغار واحب ان اضيف ايضا تغيير البيئة الصفية كالجلوس على مفرش على الارض يجعل الطفل اكثر اندماجا وتشويقا وشكرا على الفائدة المقدمة

  2. فعلًا إنها طرق رائعة و جاذبة للطلبة شكرا على الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.